الهرمونات

 

هرمون الذكوره

تيستوستيرون Testosterone هو هرمون الذكورة. و هو موجود عند كل من الرجل و المرأة، بنسب متفاوتة. و هو مسئول عن النشاط الجنسى و بالأخص الرغبة الجنسية عند كل منهما.

ينخفض مستوى تيستوستيرون تدريجياً مع التقدم في السن، فيكون فى أعلى مستوياته عند البلوغ و فى أوائل العشرينات، و يصل إلى أدنى مستوياته بعد الستين، وهو ما يفسر الانخفاض التدريجي في القدرة والرغبة الجنسية عند الرجل كلما كبر. كما أن تيستوستيرون مرتبط بكل نواحي النشاط عند الرجل، و ليس فقط النشاط الجنسى. فيؤدى نقص تيستوستيرون إلى ضعف الانتصاب و العجز الجنسي و الخمول و الضعف و زيادة الوزن و الاكتئاب و الأنيميا ، و الكثير غير ذلك.

يمكن قياس نسبة التيستوستيرون في الدم، إلا أن القياس يحتاج إلى أجهزة معملية ذات حساسية عالية، و يحتاج لشروط دقيقة منها توقيت القياس لمراعاة الساعة البيولوجية للرجل. لهذا يوصى بالاستعانة بالمعامل المتخصصة لتفادى النتائج المضلله. كما يجب قياس ثلاثة أنماط من الهرمون: الإجمالى و المتاح و الفعال, و هو ما لا يتوفر إلا فى المعامل المجهزة تجهيزاً عالياً.

يتوفر تيستوستيرون كدواء, يمكن أن يعوض النقص فى مستواه لعلاج ضعف الانتصاب و العجز الجنسي. كما توجد أدوية ترفع مستوي التيستوستيرون بطريقة طبيعية. يعتبر تعويض تيستوستيرون من أهم خطوات علاج الكثير من حالات الضعف الجنسى. ألا أنه يتحتم التداوى به تحت أشراف طبى. ذلك لأن زيادة مستوى تيستوستيرون في الدم يؤدى في بعض الرجال إلى زيادة احتمالات حدوث سرطان البروستات، و هو الممكن تفاديه تماماً بتوجيهات الطبيب. يتولى الطبيب إجراء فحوصات مبدئية توضح إذا ما كان الرجل عرضة لسرطان البروستات أم لا، و بالأخص في الأربعينات من العمر فأكثر. هذه الفحوصات عبارة عن عينة دم تقاس فيها مادة PSA الى تنبئ عن احتمال وجود السرطان، و أشعة تليفزيونية على البروستات. و بناء عليه يتولى الطبيب تحديد نوع الدواء الأنسب و مدته و جرعته.

ومن المهم عدم اللجوء إلى استخدام التيستوستيرون المحقون إلا فى حالة النقص الشديد، و الاكتفاء بالأقراص التي تفي بالغرض بدون خطورة على البروستات فى أغلب الحالات . و الأفضل هو التداوى بالأدوية التى ترفع مستوى الهرمون فقط إذا كان تركيزه أقل من المستوي الطبيعي.

هرمون الأنوثة

زيادة هرمون الأنوثة عند الرجل تؤدى إلى ضعف الانتصاب و العجز الجنسي و فقد الرغبة، و إلى تضخم الثدى فى بعض الأحوال. هرمون الأنوثة يوجد بصورة طبيعية عند الرجل و المرأة على حد سواء. يزيد مستوى هذا الهرمون عند التداوى بأدوية معينة ، و في حالات الفشل الكبدي، السمنة المفرطة، و بعض أنواع الأورام الحميدة فى الخصية.

العلاج يكون بتشخيص و إزالة السبب، و التداوى بأدوية تمنع و صول هرمون الأنوثة إلى مستقبلاته فى الأنسجة المختلفة مثل دواء Nolvadex.
 

هرمون اللبن prolactin
 

مثل هرمون الأنوثة، يوجد هرمون اللبن بصورة طبيعية عند الرجل و المرأة على حد سواء. زيادة مستوى هذا الهرمون تؤدى إلى ضعف الانتصاب و العجز الجنسي و فقدان الرغبة، و إفراز اللبن من الثدى فى بعض الأحوال.

تؤدى بعض الأدوية إلى زيادة هرمون اللبن. كما تتسبب بعض الأورام الدماغية و الفشل الكلوي فى زيادة النسبة. يتم تحليل نسبة الهرمون صباحاً، مراعاة للساعة البيولوجية، و لا تؤخذ فى العتبار الزيادة الطفيفة. كما يوصى بعمل الختبارات اللازمة لتحديد سبب الزيادة، مثل وظائف الكلى و الأشعة على الدماغ.

العلاج هو إزالة سبب زيادة الهرمون، بالإضافة إلى أدوية تقلل نسبة الهرمون، مثل " بروموكريبتين " bromocryptin. و لخطورة بعض الأسباب المؤدية لهذه الزيادة، يتعين الدقة البالغة فى التشخيص و العلاج.

 

Additional information