كل شيء عن الضعف الجنسي

 

الضعف الجنسى

الضعف الجنسى أو العجز الجنسى أو ضعف الانتصاب أو العنة الجنسية هو عدم القدرة على الحصول على انتصاب كاف للعلاقة الزوجية الكاملة (الإدخال أو الإيلاج) أو عدم القدرة على الاحتفاظ به لفترة كافية لإتمام العلاقة الزوجية، علي أن يكون ذلك في الغالبية العظمي من محاولات العلاقة الزوجية و ليس استثناء عابر

يُفهم من ذلك أن الفشل العابرالمؤقت بين الحين و الآخر هو أمر طبيعى و لا يعامل على أنه ضعف جنسى. فمن الطبيعى أن تمر بكل رجل بين الحين و الآخر فترة من الزهد فى العلاقة الزوجية أو من ضعف الإنتصاب نتيجة الإعتياد على الطرف الآخر أو نتيجة ضغط العمل,و ما إلي ذلك من المؤثرات النفسية السلبية. أما الضعف المتكرر علي المدي الطويل و الذي لا يستجيب لمحاولات تحسين الظروف النفسية و العاطفية، فهذا هو الذي يستدعي استشارة الطبيب.

أسباب الضعف الجنسى

 

 

أسباب الضعف الجنسى إما نفسية و إما عضوية (مرضيه). و تمثل الأسباب النفسيه ما لا يقل عن خمسين بالمائه من أسباب العجز الجنسي

 

ألأسباب النفسية

هذا النوع من العجز الجنسى عباره عن دائرة مفرغة: حيث أن أي رجل يتعرض لتذبذبات طبيعية في الأداء الجنسى صعوداً و هبوطاً، فإن الهبوط يؤدي إلي القلق الذي يؤدي إلي الضعف الجنسى ، الذي يؤدي بدوره إلي المزيد من القلق, و بالتالى إلى المزيد من العجز الجنسى.. و هكذا تتولد دائرة مفرغة من القلق و الضعف الجنسى .

الأسباب النفسية للضعف الجنسى أو ضعف الانتصاب أو العنة الجنسية: - الاكتئاب - عدم الثقة بالنفس - المفاهيم الخاطئة عن العلاقة الجنسية - الخلافات بين الطرفين - القلق العام - القلق من الأداء (و هى مراقبة الشخص لذاته من حيث القدرة الجنسى ة، صلابة الانتصاب، معدلات الجماع، طول فترة الجماع، حجم العضو الذكري و غير ذلك مما يتصل بالأداء الجنسى , مما يؤدى إلى القلق و الانشغال بهذه الهواجس, مما يؤدى فى النهاية إلى الضعف الجنسى النفسى. هذا النوع من العجز الجنسى عباره عن دائرة مفرغة: حيث أن أي رجل يتعرض لتذبذبات طبيعية في الأداء الجنسى صعوداً و هبوطاً، فإن الهبوط يؤدي إلي القلق الذي يؤدي إلي الضعف الجنسى ، الذي يؤدي بدوره إلي المزيد من القلق, و بالتالى إلى المزيد من العجز الجنسى.. و هكذا تتولد دائرة مفرغة من القلق و الضعف الجنسى .

 

ألأسباب العضوية

 

الضعف الجنسى النابع عن خلل فى عضو من أعضاء الجسم و ليس عن سبب نفسى يسمى الضعف الجنسى العضوى. الأسباب العضوية للضعف الجنسى تنشأ عن خلل فى المخ أو العمود الفقرى أو الأعصاب أو العضوالذكرى نفسه, أو كنتيجة لاختلال توازن الهرمونات ذات العلاقة بهذا الأمر، أو غير ذلك.

الأسباب العضوية للضعف الجنسى أوضعف الانتصاب أو العنة الجنسية:

الضعف الجنسى النابع عن خلل فى عضو من أعضاء الجسم و ليس عن سبب نفسى يسمىالضعف الجنسى العضوى.

الأسباب العضوية للضعف الجنسى تنشأ عن خلل فى المخ أو العمود الفقرى أو الأعصاب أو العضو الذكرى نفسه, أو كنتيجة لاختلال توازن الهرمونات ذات العلاقة بهذا الأمر، أو غير ذلك.

ذلك لأن الانتصاب يبدأ بالاستثارة (بالنظر أو اللمس أو التخيل)، التي يستقبلها المخ، فيطلق إشارات كهربائية و كيميائية تنطلق عبر الحبل الشوكي (العمود الفقري) و الأعصاب الطرفية إلي العضو الذكري لتُحدِث الانتصاب. و على ذلك، فإن الباحث عن أسباب الضعف الجنسىالعضوى (غير النابع عن أسباب نفسية) ينظر أساساً فى تلك المواطن.

علي سبيل المثال لا الحصر، فإنه من أكثر أسبابالضعف الجنسى  العضوي انتشاراً: تصلب الشرايين، مرض السكري، أدوية الضغط و إصابات العمود الفقري. كما تشجع بعض العادات علي حدوث  الضعف الجنسىالعضوي مثل البدانة و قلة الحركة و التدخين.

تصلب الشرايين و الضعف الجنسى:

هو تراكم الدهون تحت الخلايا المُبَطِّنة للجدار الداخلي للأوعية الدموية، مما يؤدي إلي ضيقها ثم انسدادها.

و حيث أن الانتصاب يعتمد علي تدفق الدم من خلال الشرايين ليملأ العضو الذكري، فإن ضيق أو انسداد الشرايين الخاصة بالعضو الذكري نتيجة تصلب الشرايين يؤدي إلي ضعف أو انعدام الانتصاب أى إلى العجزالجنسى .

تساعد الإصابة بمرض السكري و ارتفاع ضغط الدم و زيادة الكوليسترول في الدم والتدخين وزيادة الوزن علي حدوث تصلب الشرايين.

 

السكري و الضعف الجنسى:

ينتج مرض السكري عن توقف هرمون الإنسولين عن أداء وظيفته نتيجة تلف غدة البانكرياس أو نتيجة عدم استجابة الجسم للإنسولين رغم وجوده و رغم كفاءة البانكرياس.

 

يتسبب توقف وظائف الإنسولين إلي تراكم السكر في أنسجة الجسم. يؤدي هذا إلي الضعف الجنسى  بعدة طرق، منها تراكم السكر في الأعصاب الموصلة للعضو الذكري مما يؤدي إلي تلفها و بالتالي قطع الاتصال بين المخ و العضو الذكري، و منها تراكم السكر في الغشاء المبطن للحويصلات الدموية الموجودة في العضو الذكري مما يؤدي إلي تلفها و توقفها عن إفراز مادة النيتريك أوكسايد الضرورية للانتصاب، و منها تعجيلها بحدوث تصلب الشرايين، و منها الأسباب النفسية: حيث أن مريض السكر يعلم بخطورة السكر علي الأعصاب و الشرايين مما يؤدي إلي ازدياد القلق علي القدرة الجنسى ة و بالتالي ضعف الانتصاب نتيجة القلق، رغم عدم تأثر الأعصاب أو الشرايين أو العضو نفسه.

 

أدوية تؤدي الي الضعف الجنسى

:۱-أدوية الضغط: غالبية أدوية الضغط تتسبب في ضعف الانتصاب، و علي رأسها مجموعه Beta Blockers


يستثني من ذلك مجموعة ACE inhibitors
۲-أدوية قرحة المعدة: بعض أدوية قرحة المعدة يؤدي إلي ضعف الانتصاب، مثل Cimitidine, Ranitidine
۳-الهرمونات الأنثويه و الأدوية المحتوية عليها مثل Clomid, Progesterone
٤-بعض أدوية الاكتئاب و الاضطرابات النفسية

و غير ذلك.

 

اضطراب الهرمونات و الضعف الجنسى:
۱-هرمون الذكورة:
نقص هرمون الذكورة يؤدي إلي ضعف الرغبة و ضعف الانتصاب. و هذا النقص يكون إما نقصاً مَرَضياً شديدا أو نقصاً طبيعياً مزمناً.

يحدث النقص المرضي الشديد في حالات الأورام أو الأمراض الخلقية التي تؤثر علي الغدة النخامية التي تنشط الخصيه، أو في حالات تلف أو استئصال الخصية.

أما النقص الطبيعي المزمن فهو يحدث مع التقدم في السن بصورة طبيعية، و يظهر جلياً ابتداءً من الخمسينات.

كما يمكن أن يكون مستوي الهرمون في الجسم طبيعياً، إلا أن التلف في مستقبلاته أو في الإنزيمات التي تحوله من حالة الخمول الكيمائي إلي النشاط. 

۲-هرمون اللبن
 

 

أسلوب الحياة :

يمكن تفادي أهم أسباب ضعف الانتصاب و علي رأسها تصلب الشرايين بتغيير نمط الحياة: ممارسة الرياضة بانتظام، الانتهاء عن الإفراط في تناول الدهون و السكريات و الامتناع عن التدخين و الابتعاد عن الضغط النفسي.

إضافة إلي الأسباب آنفة الذكر، يؤدي الفشل الكلوي و الفشل الكبدي و اضطراب هرمون الغدة الدرقية إلي ضعف الانتصاب.
يمكن علاج جميع درجات الضعف مهما بلغت و مهما تعددت أسبابه. إلا أن وسيلة العلاج تختلف حسب السبب, نفسي أو عضوى. و عليه, فإن الخطوة الأولي على طريق العلاج هى تشخيص السبب.

 

 

التسرب الوريدى \ تسريب الأوردة هو عدم قدرة الوريد على الانغلاق الكامل مما يؤدى إلى تسرب الدم من لعضو الذكرى و عدم امتلاء العضو بشكل كاف.

فبعد دخول الدم من الشرايين, ينبغى أن تنغلق الأوردة (مخارج الدم) بخيث يتراكم الدم فى العضو بكميات كبيرة فيتمدد و يتصلب. فى خلاةالتسرب الوريدى \ تسريب الأوردة يهرب الدم بعد دخوله.

يلاحظ مريض التسرب الوريدى \ تسريب الأوردةأن العضو لا ينتصب, أو أنه ينتصب لبرهة وجيزة ثم يرتخى بسرعة و خصوصاً إذا تحرك المريض.

بعض حالات التسرب الوريدى \ تسريب الأوردة تحدث نتيجة وجود وريد غير طبيعى منذ الولادة (مرض خلقى). البعض الاخر يحدث نتيجة السكرى أو نقص هرمون الذكورة. و فى بعض الأحيان يكون سبب التسرب الوريدى \ تسريب الأوردة غير معلوم.

 

تليف العضو الذكرى:

يحدث أحياناً أن تحل الأنسجة اليفية الصلبة محل النسيج المطاطى الطبيعى للعضو الذكرى, كما فى مرض "بيرونى" (Peyronie's Disease), أو نتيجة انتصاب دائم لأكثر من ستة ساعات, أو التعرض لأشعاع لعلاج الأورام أو غير ذلك.
 

التليف قد يمنع الانتصاب, و قد يؤدى إلى اعوجاج أو إلى تناقص الطول و الانكماش.

 

علاج الضعف الجنسي

إذا ثبت أنك تعني من ضعف الانتصاب / العجز الجنسي، فأبشر خيراً، فالعلاجعند أطراف أصابعك!

 

لا توجد حالة ضعف جنسي تستعصي علي العلاج و لله الحمد، فالوسائل المتاحة حالياً تغطي جميع درجات الضعف الجنسي.
هناك عدة وسائل علاجية تتدرج من تغيير نمط الحياة من تدخين و إفراط في الطعام و غير ذلك، إلي الأودية، انتهاءً بالجراحة.

 

يبدأ العلاج بتحديد أسباب الضعف الجنسي و علاجها، ثم العلاج بالمقويات الجنسية و موسعات الشرايين. و لا يتم اللجوء إلي الجراحة إلا في حالة فشل ما سبق. بالنسبة لأسباب الضعف الجنسي، فإنها تضم الأسباب النفسية و ارتفاع ضغط الدم و الدهون بالدم و التدخين و الإفراط في الطعام، و السمنة و عدم ممارسة الرياضة، و غير ذلك من مقدمات العجز الجنسي التي لابد من التخلص منها أولاً. و مناظرة الزوج و الزوجة عن طريق استشاريو الاضطرابات الجنسية في غاية الأهمية لتهيئة الظروف النفسية و العاطفية لنجاح العلاج.

أما بالنسبة للعلاج فهو يضم الهرمونات المنشطة للرغبة الجنسية، و الأدوية التي تحدث انتصاباً فورياً عن طريق زيادة ضخ الدم للعضو الذكري. و تلك الأخيرة تعيد تأهيل العضو الذكري عن طريق توسعة الشرايين و زيادة الأكسجين لأنسجة العضو الذكري، كما أنها تزيد من الثقة الرجل بنفسه و  ثقة الزوجة بإمكانية نجاح العلاج بصورة سريعة علي المدي القصير، مما يؤدي بالفعل إلي نجاح العلاج علي المدي الأطول

 

موسعات الشرايين

 

 

موسعات الشرايين هى ما يؤدى لاتساع الشرايين المغذية للعضو لكى يزداد تدفق الدم المؤدى إلى الانتصاب. و منها الأقراص و الحقن. نيتريك أوكسايد هو المركب المسئول عن اتساع الشرايين و بالتالى عن الانتصاب. يتم تكسير هذا المركب عن طريق إنزيم (مادة عضوية تُنَشط تفاعل كيمائى معين) يدعى

Type 5 Phosphodiesterase أوPDE5

 

. تعمل موسعات الشرايين المأخوذة بالفم عن طريق 

تعطيل الإنزيم انف الذكر و بالتالى منع تكسير أما عن الأدوية التي تؤخذ الفم فهي تؤدي إلي حالة استعداد لحدوث انتصاب قوي ;لمدة تتراوح ما بين ثلاثة ساعات إلي ست و ثلاثين ساعة حسب نوع الدواء، شريطة وجود بعض الرغبة الجنسية، و شريطة عدم وجود تلف كامل في أنسجة العضو الذكري. من الممكن التداوي بهذه الأدوية قبل العلاقة الزوجية بساعة، عند اللزوم، أي التداوي ببعض هذه الأدوية بجرعة يومية بحيث تحافظ علي صحة أنسجة العضو الذكري. إلا أن ذلك يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب المعالج الذي يتأكد من مناسبة الدواء للمريض من حيث الفاعلية و الأمان. النتيجة السريعة المباشرة لهذه الأدوية تؤدي إلي زيادة حيوية أنسجة العضو الذكري كما أنها تزيد من ثقة الرجل بنفسه و من ثقة المرأة بكفاءة العلاج. الأدوية التي تزيد من ضخ الدم /توسع الشرايين هي فياجرا (شركة فايزر)، ليفيترا (شركة باير) و سيالس (شركة ليللي آيكوس). إلا أن هناك عشرات الأدوية المشابهة

 

الهرمونات

 

 

 

هرمون الذكوره

تيستوستيرون Testosterone هو هرمون الذكورة. و هو موجود عند كل من الرجل و المرأة، بنسب متفاوتة. و هو مسئول عن النشاط الجنسى و بالأخص الرغبة الجنسية عند كل منهما.

ينخفض مستوى تيستوستيرون تدريجياً مع التقدم في السن، فيكون فى أعلى مستوياته عند البلوغ و فى أوائل العشرينات، و يصل إلى أدنى مستوياته بعد الستين، وهو ما يفسر الانخفاض التدريجي في القدرة والرغبة الجنسية عند الرجل كلما كبر. كما أن تيستوستيرون مرتبط بكل نواحي النشاط عند الرجل، و ليس فقط النشاط الجنسى. فيؤدى نقص تيستوستيرون إلى ضعف الانتصاب و العجز الجنسي و الخمول و الضعف و زيادة الوزن و الاكتئاب و الأنيميا ، و الكثير غير ذلك.

يمكن قياس نسبة التيستوستيرون في الدم، إلا أن القياس يحتاج إلى أجهزة معملية ذات حساسية عالية، و يحتاج لشروط دقيقة منها توقيت القياس لمراعاة الساعة البيولوجية للرجل. لهذا يوصى بالاستعانة بالمعامل المتخصصة لتفادى النتائج المضلله. كما يجب قياس ثلاثة أنماط من الهرمون: الإجمالى و المتاح و الفعال, و هو ما لا يتوفر إلا فى المعامل المجهزة تجهيزاً عالياً.

يتوفر تيستوستيرون كدواء, يمكن أن يعوض النقص فى مستواه لعلاج ضعف الانتصاب و العجز الجنسي. كما توجد أدوية ترفع مستوي التيستوستيرون بطريقة طبيعية. يعتبر تعويض تيستوستيرون من أهم خطوات علاج الكثير من حالات الضعف الجنسى. ألا أنه يتحتم التداوى به تحت أشراف طبى. ذلك لأن زيادة مستوى تيستوستيرون في الدم يؤدى في بعض الرجال إلى زيادة احتمالات حدوث سرطان البروستات، و هو الممكن تفاديه تماماً بتوجيهات الطبيب. يتولى الطبيب إجراء فحوصات مبدئية توضح إذا ما كان الرجل عرضة لسرطان البروستات أم لا، و بالأخص في الأربعينات من العمر فأكثر. هذه الفحوصات عبارة عن عينة دم تقاس فيها مادة PSA الى تنبئ عن احتمال وجود السرطان، و أشعة تليفزيونية على البروستات. و بناء عليه يتولى الطبيب تحديد نوع الدواء الأنسب و مدته و جرعته.

ومن المهم عدم اللجوء إلى استخدام التيستوستيرون المحقون إلا فى حالة النقص الشديد، و الاكتفاء بالأقراص التي تفي بالغرض بدون خطورة على البروستات فى أغلب الحالات . و الأفضل هو التداوى بالأدوية التى ترفع مستوى الهرمون فقط إذا كان تركيزه أقل من المستوي الطبيعي.

هرمون الأنوثة

زيادة هرمون الأنوثة عند الرجل تؤدى إلى ضعف الانتصاب و العجز الجنسي و فقد الرغبة، و إلى تضخم الثدى فى بعض الأحوال. هرمون الأنوثة يوجد بصورة طبيعية عند الرجل و المرأة على حد سواء. يزيد مستوى هذا الهرمون عند التداوى بأدوية معينة ، و في حالات الفشل الكبدي، السمنة المفرطة، و بعض أنواع الأورام الحميدة فى الخصية.

العلاج يكون بتشخيص و إزالة السبب، و التداوى بأدوية تمنع و صول هرمون الأنوثة إلى مستقبلاته فى الأنسجة المختلفة مثل دواء Nolvadex.
 

هرمون اللبن prolactin
 

مثل هرمون الأنوثة، يوجد هرمون اللبن بصورة طبيعية عند الرجل و المرأة على حد سواء. زيادة مستوى هذا الهرمون تؤدى إلى ضعف الانتصاب و العجز الجنسي و فقدان الرغبة، و إفراز اللبن من الثدى فى بعض الأحوال.

تؤدى بعض الأدوية إلى زيادة هرمون اللبن. كما تتسبب بعض الأورام الدماغية و الفشل الكلوي فى زيادة النسبة. يتم تحليل نسبة الهرمون صباحاً، مراعاة للساعة البيولوجية، و لا تؤخذ فى العتبار الزيادة الطفيفة. كما يوصى بعمل الختبارات اللازمة لتحديد سبب الزيادة، مثل وظائف الكلى و الأشعة على الدماغ.

العلاج هو إزالة سبب زيادة الهرمون، بالإضافة إلى أدوية تقلل نسبة الهرمون، مثل " بروموكريبتين " bromocryptin. و لخطورة بعض الأسباب المؤدية لهذه الزيادة، يتعين الدقة البالغة فى التشخيص و العلاج.

 
 

الحقن الموضعي بالقضيب

 

 

العلاج عن طريق الحقن

فى حالة فشل الأدوية المأخوذة عن طريق الفم، يمكن حقن الأدوية الموسعة للشرايين داخل العضو الذكرى مباشرة، مما يؤدى إلى تأثير أقوي بكثير. الميزة الأخرى للحقن هي تفادى الأعراض الجانبية على القلب و غيره من أعضاء الجسم، حيث يُستَهلَك أغلب الدواء داخل العضو الذكرى و لا تتعرض سائر الأعضاء له إلا بدرجة بسيطة، بعكس الأدوية المأخوذة عن طريق الفم.

من الأدوية بروستاجلاندين Prostaglandin E1 و بابافيرين Papaverin و فينتولامين Phentolamin، أو خليط محسوب من هذه المواد. يتم تحضير مادة الحقن بيد الطبيب، أو تًباع جاهزة.

تستخدم هذه المواد إما للتشخيص و إما للعلاج. فتستخدم عند التشخيص بمراقبة و قياس صلابة ومدة الانتصاب الناتج عنها، و بقياس تدفق الدم بالأشعة التليفزيونية و غير ذلك. كما تستخدم هذه المواد للعلاج، و ذلك فى حالة فشل الأدوية الأخرى، حيث يتم تحديد الجرعة المناسبة للمريض و تدريبه على حقنها لنفسه بنفسه. فيحصل المريض دورياً على ما يكفيه لشهر أو اثنين, و يحتفظ بالمادة مبردة دون التعرض للضوء, و يحقن نفسه كلما رغب فى الممارسة.

يتم حقن المادة فى عمق العضو الذكرى داخل الجسم الكهفى، باستخدام سرنجة الإنسولين ذات السن القصير.

خطوات الحقن:

۱- تُملأ السرنجة بالكمية المناسبة من الدواء ذو التركيز المناسب، مع مراعاة عدم وجود فقاقيع هواء فى السرنجة.
۲- يتم تطهير موضع الحقن في العضو الذكرى بالكحول. 
۳- يمكن رش موضع الحقن ببخاخ مخدر لمنع الألم.
٤- يتم شد العضو الذكرى من رأسه إلى الأمام.
٥- يتم تحديد نقطة الحقن التى أشار بها الطبيب:
- طولياً: فى الجزء الأدني من العضو، أى القريب من البطن، و ليس فى الطرف.
- عرضياً: فى جانب العضو، و ليس فى أعلاه حيث ضفيرة الأوعية الدموية و الأعصاب ، و ليس فى أسفله حيث مجرى البول. 
 

٦- يتم إدخال ثلاثة أرباع السن، مع مراعاة مروره عرضياً فى اتجاه أفقى دون ميل حتى لا يجرح ضفيرة الأوعية الدموية و الأعصاب فى الأعلى أو مجري البول فى الأسفل. 
۷- يتم السحب قبل الحقن. إذا تم سحب دم, يمنع الحقن, و يتم تغيير مكان طرف السن و إعادة السحب بحثاً عن مكان خال من الأوعية المدوية. فإذا سحبنا و لم يصدر دم، يتم الحقن ببطئ.

الأعراض الجانبية للحقن:

للحقن عيوب يجب الاحتراس منها. يمكن أن يتسبب الحقن فى الآتى:

۱-الانتصاب الدائم : و ذلك لقوة الدواء المحقون، من الممكن أن يحدث انتصاب دائم لا يزول. و فى هذه الحالة، لابد من التدخل الطبى السريع خلال الساعات الأربع الأولى، لتفادى الضرر الدائم للعضو الذكري. راجع فصل الطوارئ. يمكن تفادى هذا الأمر بتحديد الداء المناسب و الجرعة المناسبة قبل التداوى، بحيث يتحقق الأثر الطبى المرجو بدون هذا العرض الجانبى. و الجدير بالذكر أن عقار البروستاجلاندين هو الأقل إحداثاً للانتصاب الدائم، و لهذا فهو من أفضل العقاقير المحقونة رغم غلو ثمنه.

۲-تليف العضو الذكرى: هو فقدان نسيج العضو القدرة علي التمدد اللازم للانتصاب، و ذلك لتبدل النسيج بآخر، صلب، يدعي النسيج الليفي. و يحدث هذا نتيجة الحقن المتكرر، و بخاصة مع مرضي السكر. يمكن تفادي التليف بعدم الإفراط فى استخدام أسلوب الحقن، و ترشيد الممارسة الجنسية باستخدامه لتكون فى حدود متوسطة، مرة أو مرتين شهرياً. هذا بالإضافة إلي الكشف على العضو مره كل ستة أشهر إكلينيكياً و بالأشعة التليفزيونية. فإذا ثبت وجود بدايات للتليف، يوقف العلاج لحين شفاء منطقة الحقن، مع احتمال التداوى بعقار الكورتيزون موضعياً لفترة بسيطة.

۳- إصابة ضفيرة الأوعية الدموية و الأعصاب أو مجري البول: يحدث هذه في حالة الحقن فى مكان خطأ أو باتجاه خطأ. هذه الإصابات تستدعي التدخل الطبي العاجل

 

 

العلاج الجراحي للضعف الجنسى

 

الضعف الجنسي \ العجز الجنسي من الأمراض التي مكننا الله من شفائها بالكامل، فلا توجد حالات ميئوس منها في هذا المجال

 

و في حالة فشل الأدوية في إعادة الانتصاب و الصلابة إلي العضو الذكري، فيمكن إعادة الانتصاب إليه عبر الجراحة. و الجراحة في هذا المضمار هي من جراحات اليوم الواحد التي لا تستدعي المبيت بالمستشفي و لا الرقاد في الفراش لأكثر من ساعات معدودة، يستطيع الشخص بعدها التحرك بحرية و بصورة طبيعية. كما أنها جراحات آمنة مضاعفاتها محدودة و قابلة للعلاج،  و موضعية، لا تمس حياة الإنسان و إنما تكون محصورة في العضو الذكري الذي يعاني في الأصل من فشل وظيفي. و يمكن إجراء الجراحة بتخدير كلي سطحي

أو  بتخديرنصفي، و كلاهما آمن بدرجة كبيرة.

 

ذ

 

 

تفاصيل العلاج الجراحي

 

للانتصاب ميكانيكية خاصة تعتمد على تدفق الدم إلى داخل العضو الذكري من خلال اتساعالشرايين (مدخل الدم)، لتملأ اسطوانتين تسميان  الجسمين الكهفيين، ثم احتباس الدم داخل الجسم الكهفي عن طريق انغلاق الأوردة(مخرج الدم). الجسمين الكهفيين قد يفشلان في التصلب نتيجة أسباب عديدة تمنع امتلائهما بالدم. و يكون العلاج الجراحي غالباً بملئ الجسمين الكهفيين بدعامة تمنح الصلابة المفقودة، مع الاحتفاظ بشكل القصيب الطبيعي و ملمسه و حساسيتة و بالرغبة الجنسية و اللذة و القذف و كل وظائف الذكر الأخري. بعني آخر، يتم استبدال ميكانيكية الانتصاب دون المساس بخصائص الذكر الأخري. الإنسان الطبيعي لا يشعر بهذه الميكانيكية و لا يراها، و إنما يلاحظ الانتصاب و الارتخاء كنتائج نهائية لهذه الميكانيكية و بالتالي، لا يشعر الشخص بفرق عن استبدال تلك الميكانيكية التي تلفت بأخري صالحة. كما يمكن في أحوال خاصة محاولة إصلاح الميكانيكية التالفة دون استبدالها.

 

استبدال ميكانيكية الانتصاب 

في حالة الإصابة بضعف جنسى لا يستجيب للعلاج، يمكن استبدال ميكانيكية الانتصاب بالكامل، فيما يسمى بجراحة "دعامة العضو الذكرى" أو "الجهاز التعويضى":

دعامة العضو الذكرى  / دعامة القضيب / الجهاز التعويضي

هي من أفضل جراحات علاج الضعف الجنسي و من أكثرها انتشاراً، فهي تجري منذ السبعينات من القرن الماضي، و تم متابعة آلاف المرضي لعدة عقود و ثبت أمان و فاعلية الدعامة.

كيفية الجراحة

توجد عدة طرق للفتح الجراحي لزرع الدعامة، منها ما هو على الطرف الأقصى من ظهر العضو، أسفل الرأس مباشرة، و منها ما هو مختبئ بين باطن العضو و كيس الخصيتين.

يتم فتح الجلد ليظهر تحته الجسمين الكهفيين. يتم فتحهما و توسيعهما لأقصى اتساع ليستوعبا أكبر حجم للدعامة, ثم قياس اتساعهما و طولهما, و إدخال زوجين من الدعامات ذات طول و عرض مناسب, ثم غلق الجرح.

 

 

 

 

أنواع الدعامة:

يوجد نوعين من الدعامات: الدعامة القابلة للثني، و الدعامة القابلة للنفخ.

الدعامة القابلة للثني \ الدعامة الصلبة:
هي الدعامة الأكثر انتشاراً نظراً لانخفاض سعره مقارنة بالدعامة القابلة للنفخ. تتكون الدعامة القابلة للثني من عمود فضي رفيع، مغطي بمادة سليكونية تشبه في صلابتها الصلابة الطبيعية للعضو الذكري المنتصب. الخاصيتين المهمتين فى العمود الفضي هما كونه قابل للانثناء و المد، و كونه يحتفظ بشكله و حالته إذا تم ثنيه أو فرده.

تزرع دعامتين في عمق العضو الذكرى، واحدة في كل جسم كهفي. يتم قياس طول و عرض العضو قبل زرع الدعامة، ثم اختيار الدعامة ذات الطول و العرض المناسبين لزرعها، بحيث يحتفظ العضو بحجمه الطبيعي في حالة الانتصاب. بل و بالإمكان تكبير العضو الذكري بعد زرع الدعامة بأحد الأساليب المشروحة في قسم جراحات التجميل.

فى حالة الرغبة في الجماع، يقوم الرجل بمد العضو بيده فينتصب، و ذلك بتحريكه بمنتهي اليسر و في حركة واحدة. و يمكنه أن يمارس كيفما يشاء و لأي مدة شاء. فإذا فرغ من الممارسة، يقوم بثني العضو بيدة، فينثني بحيث لا يظهر تحت ملابس الرجل. أي أن العضو يبقي صلباً و لكنه منثني و ملاصق لكيس الخصيتين. و من المهـم التأكيد علي أن شكل العضو يبقي طبيعياً، و كذلك الإحساس و التلذذ و القذف و التبول، كلها تبقي طبيعية.


الدعامة القابلة للنفخ / الدعامة الهيدروليكية:

هي عبارة عن جسم كهفي جديد (مجازاً) داخل الجسم الكهفي التالف، يمتلئ بمحلول معين بدلاً من الدم، فيكتسب صلابة كاملة، مماثلة لصلابة العضو عند الإنتصاب. و عند الفراغ من الممارسة، يخرج المحلول من الجسم الكهفي الجديد فيحدث الارتخاء الكامل.

الجسم الكهفي الجديد عباره عن اسطوانة طويلة مطاطة، تزرع واحدة منها في كل جسم من الجسمين الكهفي. يتصل الاسطوانتين بمستودع صغير، يخرج منه المحلول ليملأ السطوانتين، و يعود إليه في حالة الرتخاء. يختبئ هذا المستودع الصغير في كيس الخصيتين. لكي يحدث الانتصاب، يمد الرجل يده إلى كيس الخصيتين ليضغط علي المستودع، و بضغطة واحده يمتلئ العضو الذكري و يتصلب. و لكي يحدث الارتخاء، يتم ضغط المستودع في اتجاه معاكس.

من المهم التأكيد على شكل العضو و إحساسه و القذف و التبول و القدرة على الإنجاب كلها تبقي طبيعية. و حتي عند الارتخاء، ينكمش العضو تماماً كما يحدث في الحالة الطبيعية، بعكس الدعامه القابلة للثني.


 

 

نسبة النجاح و النتيجة المتوقعة:

تقترب احتمالات نجاح جراحة زرع الدعامة من المائة بالمائه. والمعتاد بعد الجراحة أن يتمتع الرجل بقابلية عالية للانتصاب، أعلي بكثير من الانتصاب العادي، فيستطيع أن يمارس العلاقة الزوجية لأي مدة مهما طالت، و عدة مرات في اليوم الواحد، يومياً. و يستمر علي هذا الحال مدي الحياة، لأنه لا يسري عليه ما يسري علي عامة الرجال من ضعف جنسي مع التقدم في السن.

أضف إلي ذلك أنه لا يبدو علي العضو ما يشي بأنه أجريت فيه أي عمليات جراحية، و ذلك مع استخدام الأساليب التجميلية في الجراحة. كما يتمتع الرجل بالقذف الطبيعي و القدرة الإنجابية الطبيعية،و بالإحساس الطبيعي في العضو.

يحتفظ الرجل أيضاً بالطول و العرض الأصليين للعضو الذكري بلا نقصان، كما يمكن تكبير العضو الذكري من حيث الطول أو العرض أو كلاهما في نفس الجراحة.

فى حالة الضعف الكامل فى الانتصاب, يرتخى جدر العضو و كذلك يرتخى رأس العضو الذكرى فلا يزداد فى الحجم عند الاستثارة الجنسية. يمكن للدعامة إعادة الصلابة لجدر العضو, إلا أنها لا تصل للرأس الذى يبقى رخواً بعد زرع الدعامة. للتغلب على هذا الأمر, يمكن حقن الرأس بمادة تؤدى الى زيادة حجمه و صلابته, و تستمر هذه الزيادة ما بين العامين و الخمسة أعوام, يعاد بعدها الحقن لاستعادة الزيادة. أما الدعامة, فهى تبقى مدى الحياة ان شاء الله و لا تحتاج لاستبدال.

مضاعفات جراحة الدعامة:

جراحة الدعامة من الجراحات الآمنة، و لا تستدعي البقاء في المستشفي لأكثر من ساعات (إلا في حالات خاصة).

المضاعفات نادرة، و تحدث أساساً مع بعض مرضي السكر، و ذلك لأن أنسجتهم هشة، و لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الجروح .

فكما أنهم معرضون للإصابة بالقدم السكري إذا تعرض القدم لإصابة و لو بسيطة، فإنهم معرضون للإصابة بقرحة في رأس العضو إذا ما كان هناك ممرسة جنسية، لأن الممارسة الجنسية من طبيعتها ارتطام رأس العضو بما يقابلها عند المرأة. و ربما تكون هذه حكمة الله من إصابة مرضي السكر بالضعف الجنسي، الذي يحمي العضو إن الضرر نتيجة الممارسة الجنسية. فإذا أعدنا للمريض قدرته الجنسية بأمر الله، عليه أن يتوخي الحذر بعدم الإفراط في الممارسة.

و الأفضل لمرضي السكر زرع الدعامة القابلة للنفخ، لكونها لينة و مطاطة، فإنها تمتص الصدمات، بعكس الدعامة القابله للثني.

و لتفادي هذه المضاعفات تتخذ الاحتياطات الآتية:
- تنظيم السكر قبل الجراحة بدقة شديدة (راجع استشاري السكر)
- استخدام الدعامة القابلة للنفخ
- استخدام مضادات حيوية مناسبة بعد الجراحة
- العناية الخاصة بالجرح في المستشفي لأول أربعة أيام بعد الجراحة

أما المضاعفات الأخري، فيمكن بل و يجب تفاديها بتوفيق الله ثم بالخبرة الجراحية المتخصصة:
- انحناء مقدمه العضو نتيجة قصر الجهاز، و هو ما يدعي Concord deformity ، و ذلك لأن المقدمة المنحنية تشبه مقدمة طائرة الكونكورد الفرنسية.
- تراجع الدعامة إلي الخلف مع إخلاء مقدمة العضو الذكرى، و يحدث ذلك نتيجة ثقب الجسم الكهفي الأصلي في الخلف أثناء زرع الدعامة. سبب هذا الأمر هو خطأ جراحى يؤدى إلى إضعاف الجزئ الخلفى من الجسم تلكهفى مما يجعله عرضة للثقب, و لا يؤدى الجماع إلى هذا الأمر مهما بلغت شدته. و لهذا ينصح دائماً بتحرى الطبيب ذو الخبرة الطويلة و المهارة عند زرع الدعامة.
- تلف الدعامه: هو نادر الحدوث، نتيجة إصابة مباشرة أو عيب نادر في الدعامة. و في الحالتين، تضمن جميع الشركات المنتجة للدعامات منتجاتها مدي الحياة،فتقدم دعامة بديله مجاناً أياً كان سبب التلف.

جراحة زرع الدعامة تستغرق حوالى الساعة، و لا تحتاج للمبيت فى المستشفى، بل يمكن للرجل ممارسة حياته الطبيعية من مساء يوم الجراحة، باستثناء الجماع و الاستحمام، الذين يؤجلان لحين التئام الجرح.

 

 

إصلاح ميكانيكية الانتصاب 

ربط الأوردة

۱-تسريب الأوردة

إذا كان سبب ضعف الانتصاب هو تسريب الأوردة، بحيث لا يمكن للعضو الذكري الاحتفاظ بالدم لأكثر من ثوان معدوده، يمكن غلق الأوردة التي بها تسريب جراحياً: عملية ربط الأوردة Venoligation. كما يمكن كبديل لربط الأوردة أن يتم توصيلها بشريان يضخ الدم فى عكس اتجاه التسريب، مما يمنع التسريب
Dorsal Vein Arterialization.

يشترط لنجاح الجراحة أن يكون التسريب في وريد واحد أو وريدين اثنين فقط، بحيث يمكن غلقهما مع ترك أوردة أخري سليمة دون ربطها، و ذلك حتي لا يركد الدم في العضو الذكري دون تصريف. هذا الشرط يتحقق في المرضي الذين هم دون سن الخمسة و الثلاثين، الذين يعانون من تسريب الأوردة منذ البلوغ، غير المدخنين. 

ربط الأوردة Venoligation

يتم ربط الأوردة من خلال فتح جراحي صغير، علي ظهر العضو الذكري في الجزء الأدنى منه، أي عند التقائه بالبطن. و هي جراحة يوم واحد، لا تستدعي الإقامة في المستشفي أو التعطل عن العمل.

تنجح هذه الجراحة فى إعادة القدرة الجنسية الطبيعية في ستين بالمائة من الحالات، بشرط كفائة الجراح المعالج. و هذه النسبة تعتبر نسبة ممتازة باعتبار كونها جراحة يم وم واحد، و كونها تصلح ميكانيكية الانتصاب، و لا تستبدلها.

في حالة فشل الجراحة فى استعادة الانتصاب الطبيعي، يمكن للأدوية النجاح مع المريض الذي أجري الجراحة، مقارنة بفشل الأدوية قبل الجراحة. كما يمكن زرع دعامة بالعضو الذكرى فى حالة الفشل بعد ربط الوريد.

۲- توصيل الوريد بشريان Vein arterialization:

يمكن منع تسريب الوريد بتوصيله بشريان يضخ الدم فى عكس اتجاه التسريب. الشريان يستخرج من البطن عن طريق فتحة طولية في منتصف البطن، ثم يوصل ميكروسكوبياً بالوريد عن طريق فتح جراحي مماثل لذلك الخاص بعملية ربط الأوردة.

نسب نجاح هذه الجراحة تماثل تلك الخاصة بربط الأوردة: ستين بالمائة.

 

 

في حالة وجود ضيق في الشرايين، يتم توصيل شريان من شرايين جدار البطن بشريان الوريد المسدود، لزيادة تدفق الدم إلى اتعضو. يشترط فى ذلك أن يكون السدد أو الضيق الذى فى الشريان جزئى، لأنه إن كان الضيق في كامل الشريان، فإن الدم الآتى من شريان البطن لن يسرى فى الشريان المسدود. يفضل أن يكون المريض غير مدخن لأن التدخين يؤدي إلى تصلب الشرايين الذي يؤدي بدوره إلى انسداد الكامل للشريان. كما يفضل إجراء هذه الجراحة للمرضي الذين لا يزيد سنهم عن الخمسة و الثلاثين عاماً، و ذلك لأن انسداد الشريان في كبار السن يكون عادة نتيجة تصلب الشرايين الذي يمنع إجراء الجراحة، بعكس صغار السن.

يستخرج الشريان الجديد من جدارالبطن عن طريق فتحة طولية في منتصف البطن، ثم يوصل ميكروسكوبياً بشريان العضو عن طريق فتح جراحي على ظهر العضو، في نقطة التقائق مع البطن.

نسبة نجاح هذه الجراحة محدودة، لا تتجاوز الستين بالمائة. إلا أنه ليس لها أضرار أو مضاعفات خطيرة. و كما فى عمليات تسريب الأوردة، إذا فشلت العملية فى إعادة الانتصاب الطبيعى، فإنها على الأقل تحسن الاستجابة للعلاج الدوائى.

 

 

Your SEO optimized title page contents

Additional information